العاملي

497

الانتصار

عن بعض الصحابة ، وعن جماعة من التابعين والفقهاء . وقال : وروينا عن نحو عشرين من الصحابة أن أكرم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه . مع أن ابن حزم من أشد العلماء على الرافضة والشيعة . ( أنظر كلامه : الفصل في الملل والنحل 4 / 111 ) . ولكن أن تعجب أشد العجب . . حين يناقض ابن تيمية رحمه الله نفس الكلام السابق فيقول رداً على كلام ابن المطهر : علي بن أبي طالب كان أفضل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول رداً عليه : إنها دعوى مجردة تنازع فيها جمهور المسلمين من الأولين والآخرين . ( منهاج السنة 2 / 119 ) . ماذا سيقول هؤلاء المتعصبون تجاه هذا كله . . لا شئ سوى الرمي بالتهم ، وإلحاقي بأقرب طائفة ضالة ! ! فهو حل مريح وسهل . . وقوي ! ! لا سيما مع كثرة المباركين والداعين بالتأمين . . . وهناك ملاحظات أخرى . . لم أشأ أن أطيل المقام بذكرها جميعاً ، وقد طال المقال جداً . . وختاماً : حتى . . . لا يستغل بعض البسطاء كلامي فيهفمونه على غير وجهه ، لا بد أن أنبه على الآتي : 1 - أني لا أحب الخوض في هذه المواضيع ، ولا أدلّ على ذلك من تركي لها فترة طويلة مع تواجدي هنا من سنوات . . وحتى الآن كنت متردداً في طرحها حتى ألح علي بعض الأخوة ممن أعرف . . وقال إن لم تبين الحق الذي تعتقد انتشر الباطل وفرح هؤلاء الجهال الذين يظنون أنهم على شئ . وسبب ترددي ليس من باب كتم الحق ، ولكن لأنه ليس كل ما يعلم يقال ، ولأن الاشتغال بالعلم والعمل والدعوة إلى الله ، وإصلاح الناس ،